الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : محمدمسعود عباسى )
111
كفاية الأصول ( فارسى )
لأنه يقال : نعم ، و إن كان ارتفاعه بارتفاع منشأ انتزاعه ، إلا أن نسبة حديث الرفع - الناظر إلى الادلة الدالة على بيان الاجزاء - إليها نسبة الاستثناء ، و هو معها يكون دالة على جزئيتها إلا مع الجهل بها ، كما لا يخفى ، فتدبر جيدا . و ينبغى التنبيه على أمور : الاول : إنه ظهر مما مر حال دوران الامر بين المشروط بشئ و مطلقه ، و بين الخاص كالانسان و عامه كالحيوان ، و أنه لا مجال هاهنا للبراءة عقلا ، بل كان الأمر فيهما أظهر ،